LOADING

Type to search

ساعة بريتلينغ (BREITLING) ذات إصدار محدود لدعم العاملين في قطاع الرعاية الصحية الذين يكافحون مرض فيروس كورونا (كوفيد19 )

أبرز المواضيع‎ ساعات و مجوهرات

ساعة بريتلينغ (BREITLING) ذات إصدار محدود لدعم العاملين في قطاع الرعاية الصحية الذين يكافحون مرض فيروس كورونا (كوفيد19 )

في شهر أبريل من هذا العام، أعلنت بريتلينغ (Breitling) عن ساعة حازت على قدر كبير من الاهتمام. وجاء الإعلان عن ساعة سوبر أوشن هيريتاج 57 ليمتد إديشن (Superocean Heritage ’57 Limited Edition) في أول قمة إلكترونية تعقدها الشركة ويجري بثها حول العالم بسبب الجائحة والإغلاق الكامل. ورأى الجمهور الذي شاهد القمة في عناصر تصميم هذه الساعة المستوحاة من ألوان قوس قزح رمزاً للأمل والتفاؤل. والكم الهائل من التعليقات الإيجابية التي تلقتها بريتلينغ (Breitling) دفعها إلى الإعلان عن إصدار ثانٍ من الساعة، ولكن بميناء أزرق هذه المرة، يقتصر عدده على 1000 قطعة. ويجري التبرع بجزء من عوائد الساعة للمؤسسات الخيرية التي تدعم العاملين في قطاع الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية في بعض من أكثر البلدان تأثراً بالجائحة. كما ستتبرع بريتلينغ (Breitling) لهذه المؤسسات بمبلغ إضافي قدره ألف فرنك سويسري عن كل ساعة من أول 100 ساعة سوبر أوشن هيريتاج 57 ليمتد إيدشن II (Superocean Heritage ’57 Limited Edition II) تُباع عبر الموقع الإلكتروني www.breitling.com. وسوف تتبرع بريتلينغ (Breitling) في المجمل بمبلغٍ قدره 500000 فرنك سويسري.تاريخ الساعة

تدعم ساعة سوبر أوشن هيريتاج 57 ليمتد إيدشن II (Superocean Heritage ’57 Limited Edition II) قضية عظيمة. وكما هو الحال دائماً مع بريتلينغ (Breitling)، بدأ الأمر كله بساعة جميلة وقصة رائعة. ففي شهر أبريل، أعلنت بريتلينغ (Breitling) عن الإصدار الأول من ساعتها سوبر أوشن هيريتاج 57 ليمتد إيدشن (Superocean Heritage ’57 Limited Edition). وكانت ردود الفعل إيجابية جداً، حيث أُعلن عن الساعة أثناء قمة بريتلينغ (Breitling) الإلكترونية بالتزامن مع انتشار الجائحة حول العالم، فرأى الجمهور الدولي في عناصر تصميمها الملونة بارقة أمل وإشارة إيجابية إلى أقواس قزح التي أصبحت رمزاً لدعم العاملين في قطاع الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية.
ونظراً للالتزام الكبير من جانب العاملين في قطاع الرعاية الصحية والاستجابة الحماسية التي حظيت بها ساعة قوس قزح الأولى، قررت بريتلينغ (Breitling) صنع ساعة سوبر أوشن هيريتاج 57 ليمتد إيدشن II (Superocean Heritage ’57 Limited Edition II) التي تتميز بميناء أزرق وعناصر تصميم قوس قزح، وأرادت أن تكون هذه بادرة دعم للعاملين في قطاع الرعاية الصحية، حيث تتبرع الشركة بجزء من عوائد الساعة الجديدة للمؤسسات الخيرية في البلدان الأكثر تأثراً بالجائحة. وقد قُدِّمت هذه التبرعات فور الإعلان عن الساعة الجديدة. كما ستتبرع بريتلينغ (Breitling) لهذه المؤسسات بمبلغ إضافي قدره ألف فرنك سويسري عن كل ساعة من أول 100 ساعة سوبر أوشن هيريتاج 57 ليمتد إيدشن II (Superocean Heritage ’57 Limited Edition II) تُباع عبر الموقع الإلكترونيwww.breitling.com. وسوف تتبرع بريتلينغ (Breitling) في المجمل بمبلغٍ قدره 500000 فرنك سويسري، سوف يُقسَّم على ست جمعياتٍ خيرية بالتساوي. وتشجِّع بريتلينغ (Breitling)، فضلاً عن ذلك، شركاءها الموزِّعين على المشاركة في المبادرة.
يقول جورج كيرن، المدير التنفيذي لبريتلينغ (Breitling)، في هذا الشأن: «نحن سعيدون جداً بالشعبية التي حظيت بها ساعة سوبر أوشن هيريتاج 57 ليمتد إيدشن (Superocean Heritage ’57 Limited Edition)، وهذا جعلنا نشعر أن بإمكاننا فعل شيء لدعم الأبطال العاملين في قطاع الرعاية الصحية الذين ضحوا بالكثير. ولهذا نريد التعبير عن مدى تقديرنا لهم من خلال هذا الإصدار الجديد من قوس قزح الخاص بنا.»
وأعلنت بريتلينغ (Breitling) أيضاً أن إحدى ساعات سوبر أوشن هيريتاج 57 ليمتد إيدشن II (Superocean Heritage ’57 Limited Edition II) ستباع في مزاد علني في شهر يونيو من خلال مؤسسة تشاريتي باز (Charitybuzz)، وهي مؤسسة معروفة ببيعها عبر المزاد هدايا وتجارب فريدة لدعم القضايا النبيلة. وسيحصل الفائز في المزاد على فرصة فريدة لإجراء دردشة إلكترونية مباشرة مع كيلي سلاتر، وهو عضو في فريق بريتلينغ (Breitling) لركوب الأمواج ويُعتبر أعظم راكب أمواج في جميع الأزمان. وستخصص عوائد مزاد تشاريتي باز (Charitybuzz) لصالح مؤسسة دايركت ريليف (Direct Relief) الخيرية الأمريكية.
دعم العاملين في قطاع الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية
اختارت بريتلينغ (Breitling) دعم المؤسسات الخيرية التالية التي تساهم كلها مساهمة مميزة في مكافحة جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19) حول العالم.
في فرنسا، ستذهب التبرعات إلى مؤسسة فونداسيون دو فرانس (Fondation de France)، وهي مؤسسة خيرية تساعد العاملين في قطاع الرعاية الصحية في تمويل المشاريع البحثية وتدعم عاملي الرعاية الاجتماعية المحليين والمؤسسات الخيرية التي ترعى أضعف فئات المجتمع. وهي شبكة رائدة في مجال العمل الخيري في فرنسا.
وفي إيطاليا، سيُقدم الدعم إلى مجموعة مستشفى هيومانيتاس (Humanitas)، التي تتولى رعاية المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد 19). وهذه المستشفى الكائنة في ميلانو هي أول مستشفى في إيطاليا تحصل على اعتماد الجودة كمستشفى أكاديمي من مؤسسة جوينت كوميشن إنترناشيونال، وهي تشارك في الخطوط الأمامية في المهمة العاجلة الهادفة إلى إيجاد علاج للفيروس.
وفي اليابان، سيُقدم تبرع إلى المركز الوطني للصحة والطب العالمي، وهو مؤسسة وطنية للبحث والتطوير تقدم العلاج وتجري بحوثاً حول مختلف الأمراض المُعدِية، بما فيها مرض فيروس كورونا (كوفيد 19). وقد باشر هذا المركز بحوثه ويعمل على تطوير حلول طبية محتملة لهذا المرض. فهذه المؤسسة الطبية المعروفة تشارك بفعالية في الخطوط الأمامية في مواجهة أزمة فيروس كورونا الحالية.
وفي إسبانيا، سيُتبرع بجزء من عوائد بيع ساعة سوبرأوشن هيريتاج 57 (Superocean Heritage ’57) لوزارة الصحة الإسبانية، وستُستخدم التبرعات لتغطية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً لقطاع الرعاية الصحية، مع التركيز على تمويل شراء الكمامات والملابس والمواد الواقية الأخرى للعاملين في القطاع، إلى جانب الفحوص الأساسية.
وفي المملكة المتحدة، نفخر بدعمنا مؤسسات هيئة الخدمات الصحية (NHS Charities Together) التي تقدم الدعم لموظفي الهيئة والمرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد 19). وقد أصبح من الشائع رؤية أقواس قزح في جميع أنحاء المملكة المتحدة للتعبير عن دعم العاملين في هيئة الخدمات الصحية. يُذكر أن مؤسسات هيئة الخدمات الصحية (NHS Charities Together) تمكنت من جمع مبلغ ضخم يتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني لمحاربة فيروس كورونا.
وفي الولايات المتحدة الأمريكية، ستقدم بريتلينغ (Breitling) تبرعاً لمؤسسة دايركت ريليف (Direct Relief)، وهي مؤسسة مساعدات إنسانية تعمل على تحسين صحة وحياة ضحايا الفقر أو الحالات الطارئة. ومن خلال هذا التبرع، تساعد الشركة في إظهار التقدير لشجاعة العاملين في قطاع الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية عن طريق تقديم دعم فعلي والمساهمة في توفير الرعاية للأشخاص الأكثر تعرضاً للخطر في هذه الجائحة.
كيف يمكنك المساعدة
نشجعك على التبرع لإحدى المؤسسات المذكورة أدناه، فهي تواجه تحديات ضخمة، وكل تبرع سيساعدها. مع جزيل الشكر مقدماً.
فونداسيون دو فرانس (Fondation de France) (فرنسا)
هيومانيتاس (Humanitas) (إيطاليا)
جمعية الصليب الأحمر اليابانية
وزارة الصحة (إسبانيا)
مؤسسات هيئة الخدمات الصحية (NHS Charities Together) (المملكة المتحدة)
دايركت ريليف ((Direct Relief (الولايات المتحدة الأمريكية)

سوبر أوشن هيريتاج 57 ليمتد إيدشن II (Superocean Heritage ’57 Limited Edition II)
تتميز ساعة سوبر أوشن هيريتاج 57 ليمتد إيدشن II (Superocean Heritage ’57 Limited Edition II) بألوانها المستوحاة من ألوان قوس قزح والتي تربطها بالرمز الذي أصبح يمثل دعم العاملين في قطاع الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية حول العالم.
ولهذه الساعة علبة مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر طوله 42 ميليمتراً وقرص دوار ثنائي الاتجاه له حلقة سيراميك زرقاء شديدة الصلابة وميناء أزرق. ومن أبرز سماتها المميزة النقاط الملونة على الميناء في موضع الأرقام 12 و3 و6 و9. كما طُليت مؤشرات الساعات وعقربا الساعات والدقائق بمادة سوبرلومينوفا (Super-LumiNova®) تتدرج بألوان قوس قزح، بدءاً من الأصفر، فالأخضر، ثم الأزرق، فالنيلي، فالبنفسجي، ثم الأحمر والبرتقالي. فلا تتفاجأ إن وجدت نفسك تجذب الغرباء إليك ليستمتعوا بمهرجان الألوان الصغير على معصم يدك!
تتوفر ساعة سوبر أوشن هيريتاج 57 ليمتد إيدشن II (Superocean Heritage ’57 Limited Edition II) مع سوار جلدي مُعتّق بني اللون له بكلة بإبزيم أو بكلة قابلة للطي أو سوار أوشن كلاسيك مدمج مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ ومزود بمغلاق فراشة.
ومن يريد إضافة المزيد من الألوان يمكنه أن يضع لهذا الإصدار المحدود سوار ناتو أنيق مصنوع من خيط إيكونيل (ECONYL®) الذي ابتكرته أوتيرنون (Outerknown) والذي يتوفر بصورة منفصلة في واحد من ستة ألوان وهي: الأزرق مع خطوط وبطانة زرقاء داكنة، وأزرق فاتح مع خطوط وبطانة زرقاء داكنة، وأصفر مع خطوط وبطانة برتقالية، ورمادي مع خطوط وبطانة سوداء، وأحمر مع خطوط وبطانة سوداء، وأخضر مع خطوط وبطانة سوداء.
ساعة سوبر أوشن هيريتاج 57 ليمتد إيدشن II (Superocean Heritage ’57 Limited Edition II) هي ساعة ذات إصدار محدود لم يُصنع منها سوى 1000 قطعة. وقد نُقشت على غطائها الخلفي عبارة “ONE OF 1000” أي واحدة من 1000. فهذه فرصة ممتازة لامتلاك ساعة رائعة والتعبير عن شكرك لأبطال الخطوط الأمامية الذين يكافحون جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19).

Share